صلَّيْنا على عائشةَ وأمِّ سلمةَ وسَطَ البقيعِ ، والإمامُ يومئذٍ أبو هريرةَ وحضر ذلك ابنُ عمرَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق# فضائل المدينة - فضل الدفن بالبقيع# صلاة الجنازة - الصلاة على الجنازة في المصلى والمسجد# مناقب وفضائل - أم سلمة# مناقب وفضائل - أبو هريرة
المصدر: تحذير الساجد
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (6570) بلفظه ، والطبراني (5/ 416) (72) وابن المنذر في ((الأوسط)) (3117) ، والزبير بن بكار في ((المنتخب)) (ص38) ثلاثتهم بنحوه .

الشرح والتوضيح

فرَضَ اللَّهُ تعالى الصَّلاةَ، وبَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي؛ ولهذا فللصَّلاةِ أحكامٌ تَتَعَلَّقُ بشُروطِها وأركانِها وسُنَنِها ومُبطِلاتِها، ومِنَ المَسائِلِ المُتَعَلِّقةِ بالصَّلاةِ: بَيانُ الأماكِنِ المَنهيِّ عَنِ الصَّلاةِ فيها؛ فقد جاءَ النَّهيُ عَنِ الصَّلاةِ في بَعضِ المَواطِنِ، ومِنها المَقبَرةُ، يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأرضُ كُلُّها مَسجِدٌ إلَّا الحَمَّامَ والمَقبَرةَ.

فالمَقبَرةُ ليست بمَوضِعٍ للصَّلاةِ، إلَّا أنَّه ورَدَ استِثناءُ صَلاةِ الجِنازةِ مِنَ النَّهيِ؛ فقد صَلَّى الصَّحابةُ على الجِنازةِ في المَقبَرةِ، يَقولُ نافِعٌ مَولى ابنِ عُمَرَ: صَلَّينا على عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنهما وسطَ البَقيعِ، وهيَ مَقبَرةُ أهلِ المَدينةِ، وكان الإمامُ يَومئِذٍ أبا هرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، وحَضَرَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ صَلاةِ الجِنازةِ في المَقبَرةِ .

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق (3/ 525 ت الأعظمي) :

6570 - عن ابن جريج قال: أخبرني ‌نافع قال: ‌صلينا ‌على ‌عائشة وأم سلمة وسط البقيع بين القبور قال: والإمام يوم ‌صلينا ‌على ‌عائشة؟ أبو هريرة، وحضر ذلك ‌ابن ‌عمر

[المعجم الكبير للطبراني] (23/ 29) :

72 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن حسن، عن عبد الله بن وهب، عن ابن جريج، عن ‌نافع ، وغيره من أهل العلم، قالوا: ‌صلينا ‌على ‌عائشة، وأم سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم وسط البقيع، والإمام يوم ‌صلينا ‌على ‌عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك عبد الله ‌بن ‌عمر، ودخل في قبر عائشة عبد الله وعروة ابنا محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وماتت سنة ثمان وخمسين في رمضان لسبع عشرة مضت منه بعد الوتر، ودفنت من ليلتها "

[الأوسط لابن المنذر] (5/ 416) :

3117 - أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا ابن وهب، عن ابن جريج، قال: قلت لنافع : أتكره أن تصلي بين القبور؟ قال: لقد ‌صلينا ‌على ‌عائشة، وأم سلمة وسط القبور بالبقيع، والإمام يوم ‌صلينا ‌على ‌عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك ‌ابن ‌عمر.

المنتخب من كتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (ص38) :

ثنا محمد ثنا الزبير حدثني محمد بن الحسن عن عبد الله بن وهب عن ابن جريج عن نافع وغيره من أهل العلم قال صلينا على عائشة وأم سلمة زوجتي النبي صلى الله عليه وسلم وسط البقيع والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة وحضر ذلك عبد الله بن عمر ودخل قبر عائشة عبد الله وعروة ابنا الزبير والقاسم وعبد الله ابنا محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر وماتت سنة ثمان وخمسين في رمضان لسبع عشرة مضت منه بعد الوتر ودفنت من ليلتها

أحاديث ذات صلة