[تَعدادُ هذه السَّبعةِ وليس فيها الفاتحةُ: وهي البقرةُ، وآلُ عِمرانَ، والنِّساءُ، والأعرافُ، والأنعامُ، والمائدةُ، ونَسِيَ بعضُ رُواتِه السابعةَ وحَفِظها آخَرونَ، كما عندَ أبي عُبيدٍ في فضائلِ القُرآنِ، وهي: يونُسُ].
أخرجه أبو داود (1459)، والحاكم (3353) كلاهما باختلاف يسير، والنسائي (915) مختصرا.
أنزَلَ اللهُ تَعالى القُرآنَ الكَريمَ على نَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واختَصَّه بهذا التَّكريمِ والتَّشريفِ، فقال تَعالى مُبَيِّنًا فضلَه على نَبيِّه: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] ، وهذه السَّبعُ المَثاني قد بَيَّنَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّها لَيسَتِ الفاتِحةَ، وإنَّما السَّبعُ الطِّوالُ، وهيَ: سورةُ البَقَرةِ، وسورةُ آلِ عِمرانَ، وسورةُ النِّساءِ، وسورةُ الأعرافِ، وسورةُ الأنعامِ، وسورةُ المائِدةِ، ونَسِيَ بَعضُ الرُّواةِ السُّورةَ السَّابعةَ، وحِفظها آخَرونَ، وقد جاءَ بَيانُها عِند أبي عُبَيدٍ القاسِمِ بنِ سَلامٍ في فضائِلِ القُرآنِ أنَّها سورةُ: يونُسَ.
وقيلَ: الأنفالُ مَعَ التَّوبةِ، وهناكَ أقوالٌ أُخرى في بَيانِ مَعنى السَّبعِ المَثاني مَحَلُّها كُتُبُ التَّفسيرِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ ما هيَ السَّبعُ المَثاني في القُرآنِ الكَريمِ في رَأيِ ابنِ عَبَّاسٍ .