عن ابنِ عباسٍ, قال : [ 41 : يس ] { الفُلْكِ الْمَشْحُونِ } : الموقَرُ
أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (19/ 443)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (15792) واللفظ لهما.
كان عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مِمَّن أوتيَ عِلمَ التَّأويلِ؛ فقد دَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعَلِّمَه اللهُ التَّأويلَ، فرُزِقَ مِن ذلك علمًا كَثيرًا؛ ولذا سُمِّيَ بحَبرِ القُرآنِ وتَرجُمانِ القُرآنِ، وقد فسَّرَ كثيرًا مِن آياتِ القُرآنِ، ومِن ذلك تَفسيرُه لقَولِه تَعالى: {الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس: 41] ، أنَّه قال: المَشحونُ: الموقَرُ.
والوِقْرُ هو الحِملُ، أي المَملوءُ بالأحمالِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ مَعنى المَشحونِ في الآيةِ.
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (19/ 443) حدثنا الفضل بن الصباح، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أتدرون ما الفلك المشحون؟ قلنا: لا، قال: هو الموقر
تفسير ابن أبي حاتم (8/ 2791) 15792 - حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: " تدرون ما المشحون؟ قلنا: لا، قال: هو الموقر "