وَرَد أنَّ مُعاوِيةَ أسلَمَ يومَ الفَتحِ
لمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ واستَقَرَّ فيها بَنى دَولةَ الإسلامِ، وبَنى المَسجِدَ، وآخى بَينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وبَدَأت حَياةُ الكِفاحِ والجِهادِ في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى أعَزَّ اللَّهُ تعالى المُسلِمينَ، وفتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في السَّنةِ الثَّامِنةِ للهجرةِ، ودَخل النَّاسُ في دينِ اللهِ أفواجًا، وكان مِمَّن أسلَم في فتحِ مَكَّةَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقد ورَدَ أنَّه أسلَمَ يَومَ الفتحِ، وقيلَ: إنَّه أسلَمَ بَعدَ الحُدَيبيَةِ وكَتَمَ إسلامَه حَتَّى أظهرَه عامَ الفَتحِ، وأنَّه كان في عُمرةِ القَضاءِ مُسلِمًا، ولَكِنَّه كَتَمَ إسلامَه مِن أبيه وأُمِّه.
وفي الحَديثِ بَيانُ مَتى أسلَم مُعاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه .