عن معاذٍ أبي حليمةَ القارئِ أنَّه كان يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القُنوتِ
القُنوتُ في الصَّلاةِ -وهو الدُّعاءُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِنها- له أحكامٌ مُتَعَدِّدةٌ؛ فقد قَنَتَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على أقوامٍ، ودَعا لأقوامٍ أيضًا مُستَضعَفينَ في مَكَّةَ، ويُشرَعُ في القُنوتِ الصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فمِن آدابِ الدُّعاءِ أن يُصَلِّيَ الدَّاعي في دُعائِه على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد جاءَ أنَّ مُعاذًا أبا حَليمةَ القارِئَ وهو صَحابيُّ، واسمُه مُعاذُ بنُ الحارِثِ، مَشهورٌ بكُنيَتِه، ويُقالُ له القاريُّ، أقامَه عُمَرُ يُصَلِّي التَّراويحَ في شَهرِ رَمَضانَ، كان يُصَلِّي على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في القُنوتِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في القُنوتِ .