غزا معاويةُ بنُ حديجٍ إفريقيةَ ثلاثَ مراتٍ فالأولَى سنةَ أربعٍ وثلاثينَ والثانيةُ سنةَ أربعينَ والثالثةُ سنةَ خمسينَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - معاوية بن خديج# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: زيد بن أبي حبيب
المحدث: الهيثمي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (23/ 189) (309)، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) (صـ221) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

الصَّحابةُ خَيرُ القُرونِ؛ فهمُ الذينَ ناصَروا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ووقَفوا مَعَه، وكانوا يُقدِّمونَ أنفُسَهم دونَ نَفسِه؛ ولهذا أثنى اللهُ تَعالى عليهم، وأثنى عليهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانوا يُكثِرونَ الغَزوَ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، ومِن أولئك الصَّحابيُّ الجَليلُ مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ التُّجِيبيُّ السَّكونيُّ رَضيَ اللهُ عنه، وقدِ اختُلِف في صُحبَتِه للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولَكِنْ ذَكرَه جَماعةٌ في جُملةِ الصَّحابةِ؛ فقد وفَدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وشَهِدَ فتَحَ مِصرَ، وأمَّرَه مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ رَضيَ اللهُ عنه على الجَيشِ الذي جَهَّزَه إلى مِصرَ، وقد رَوى عَنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: غَدوةٌ في سَبيلِ اللهِ أو رَوحةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها؛ ولذا كان مُعاويةُ بنُ حُدَيجٍ يُكثِرُ الغَزوُ في سَبيلِ اللهِ، فقد غَزا بلاد إفريقيَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مُتَفرِّقاتٍ: المَرَّةُ الأولى سَنةَ أربَعٍ وثَلاثينَ، والثَّانيةُ: سَنةَ أربَعينَ، والثَّالثةُ: سَنةَ خَمسينَ.

وأُصيبَت عَينُه في مَرَّةٍ مِنها.

وماتَ سَنةَ اثنَتَينِ وخَمسينَ رَضيَ اللهُ عنه.

وفي الحَديثِ فَضلُ مُعاويةَ بنِ حُدَيجٍ رَضيَ اللهُ عنه.

وفيه بَيانُ عَدَدِ غَزوِ مُعاويةَ بنِ حُدَيجٍ لإفريقيَّةَ .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (23/ 189) 309 - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، ثنا الحارث بن مسكين، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، قال: قال يزيد بن أبي حبيب: غزا معاوية بن حديج إفريقية ثلاث مرار، فالأولى سنة أربع وثلاثين، والثانية سنة أربعين، والثالثة سنة خمسين

فتوح مصر والمغرب (ص: 221) حدثنا عبد الملك بن مسلمة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، قال: غزا معاوية بن حديج إفريقية ثلاث غزوات.

أما الأولى فسنة أربع وثلاثين قبل قتل عثمان، وأعطى عثمان مروان الخمس فى تلك الغزوة، وهى غزوة لا يعرفها كثير من الناس؛ والثانية سنة أربعين؛ والثالثة سنة خمسين.

أحاديث ذات صلة