- ثلاثُ خِلالٍ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يَفْعَلُهُنَّ، تَرَكَهُنَّ الناسُ؛ إحداهنَّ : التسليمُ على الجنازةِ مثلُ التسليمِ في الصلاةِ
أخرجه البيهقي (7239)
صَلاةُ الجِنازةِ لَها صِفةٌ تَختَلفُ عَن بَقيَّةِ الصَّلَواتِ، فهيَ صَلاةٌ ليس فيها رُكوعٌ ولا سُجودٌ، وإنَّما هيَ عَدَدٌ مِنَ التَّكبيراتِ وتسليمتينِ؛ ولهذا يَقولُ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: ثَلاثُ خِلالٍ، أي: خِصالٍ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَفعَلُهنَّ، تَرَكَهنَّ النَّاسُ؛ إحداهنَّ: التَّسليمُ على الجِنازةِ مِثلَ التَّسليمتينِ في الصَّلاةِ.
وفي قَولٍ آخَرَ: أنَّها تسليمةٌ واحِدةٌ، والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ التَّسليمتينِ في صَلاةِ الجِنازةِ .
السنن الكبرى للبيهقي (4/ 43) 7239- وأخبرنا أبو حامد : أحمد بن على الرازى الحافظ أخبرنا زاهر بن أحمد حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابورى حدثنا أحمد بن سعد الزهرى حدثنا سعيد بن حفص حدثنا موسى بن أعين عن خالد بن يزيد أبى عبد الرحيم عن زيد بن أبى أنيسة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله قال : ثلاث خلال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعلهن تركهن الناس إحداهن التسليم على الجنازة مثل التسليم فى الصلاة.