أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استقْبَلَ غِلْمانًا مِن غِلْمانِ الأنصارِ وإماءً وعَبيدًا، فقالَ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكم.
للأنصارِ رَضيَ اللهُ عنهم مَكانةٌ عَظيمةٌ لكَونِهم ناصَروا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم واستَقبَلوه في ديارِهم، وآثَروا إخوانَهمُ المُهاجِرينَ في كُلِّ شَيءٍ؛ ولهذا جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حُبَّ الأنصارِ مِنَ الإيمانِ، وبُغضَهم مِنَ النِّفاقِ، ومِن حُبِّ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم للأنصارِ أنَّه استَقبَلَ غِلمانًا مِن غِلمانِ الأنصارِ وإماءً وعَبيدًا، وقال: واللهِ إنِّي لأُحِبّكُم.
وفي الحَديثِ فَضْلُ الأنصارِ.
وفيه حُبُّ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم للأنصارِ.
وفيه رَحمةُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالصِّغارِ والكِبارِ.
وفيه مَشروعيَّةُ تَأكيدِ الشَّيءِ بالحَلِفِ .