عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ يَقصُرُ في مَسيرةِ اليَوْمِ التَّامِّ.
مِن يُسرِ هذا الدِّينِ وسَماحَتِه أن خَفَّف على المُسافِرِ الصَّلَواتِ، فشَرَعَ له قَصرَ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ إلى رَكعَتَينِ، ولَكِنَّ هذا القَصرَ يَكونُ في المَسافةِ التي تُعَدُّ سَفَرًا، وقدِ اختُلِف في بَيانِ تَحديدِ هذه المَسافةِ، فكان عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَقصُرُ الصَّلاةَ في مَسيرةِ اليَومِ التَّامِّ.
واليَومُ التَّامُّ هو أن يَمشيَ الرَّجُلُ المُسافِرُ جَميعَ اليَومِ سَيرًا مُجِدًّا، أي: سَريعًا.
وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما في تَحديدِ مَسافةِ السَّفرِ التي تَقصُرُ فيه الصَّلاةُ .