عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ، شوَّالٌ وذو القعدةِ وعشرٌ من ذي الحجَّةِ

الدلالات الموضوعية:# حج - مواقيت الحج والعمرة الزمانية والمكانية# تفسير آيات - سورة البقرة# حج - أشهر الحج وكراهة الإحرام به قبلها# حج - مناسك الحج
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (3092)، وابن أبي شيبة (13804)، والدارقطني في ((سننه)) (2456) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

فرَضَ اللَّهُ تَعالى الحَجَّ على النَّاسِ جَميعًا لمَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا، فقال: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم كَيفيَّةَ الحَجِّ بقَولِه وفِعلِه، وقال: خُذوا عَنِّي مَناسِكَكم.

والحَجُّ له مَواقيتُ مَكانيَّةٌ، ومَواقيتُ زَمانيَّةٌ؛ فالزَّمانيَّةُ هيَ أشهُرٌ مَعلومةٌ، قال تعالى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197] ، وقد جاءَ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ هذه الأشهُرَ هيَ: شَوَّالٌ، وذو القَعدةِ، وعَشرٌ مِن ذي الحِجَّةِ، فهذه هيَ أشهُرُ الحَجِّ.

وهناكَ أقوالٌ أُخرى فيما هيَ أشهُرُ الحَجِّ مَحَلُّها كُتُبُ التَّفسيرِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ أشهُرِ الحَجِّ .

أحاديث ذات صلة