- مَن سأل مَسألةً وهوَ عنها غَنيٌّ، كانَتْ شيْنًا في وجهِه يومَ القِيامةِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - تحريم السؤال لغير حاجة# سؤال - ما هو الغنى وحد الغنى# سؤال - ذم السؤال# إيمان - الوعيد# سؤال - النهي عن المسألة
المصدر: البحر الزخار
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: البزار
الحكم:ثابت

الشرح والتوضيح

جاءَ الإسلامُ بحِفظِ كَرامةِ الإنسانِ مِن ذُلِّ السُّؤالِ، وأنَّ اليَدَ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى؛ ولهذا ورَدَ الذَّمُّ الشَّديدُ لمَن سَألَ النَّاسَ أموالَهم وهو عَنها غَنيٌّ، فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: مَن سَألَ مَسألةً وهو عَنها غَنيٌّ، أي: وعِندَه ما يُغنيه عَنِ السُّؤالِ، كانت أي: المَسألةُ شَينًا في وَجهِه يَومَ القيامةِ، أي: عَيبًا يَعرِفُه به النَّاسُ، فيَفتَضِحُ أمامَهم يَومَ القيامةِ، والأحاديثُ في ذَمِّ المَسألةِ كَثيرةٌ.

وفي الحَديثِ ذَمُّ المَسألةِ والتَّرهيبُ مِنها .

أحاديث ذات صلة