عن عمرَ أنَّه صلَّى العشاءَ الآخرةَ ، فاستفتح آلَ عمرانَ { الم ، اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ القيام}
أخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (صـ296) واللفظ له، وابن أبي شيبة (3735)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1952) بنحوه.
القُرآنُ أُنزِل على سَبعةِ أحرُفٍ تيسيرًا وتَسهيلًا على هذه الأمَّةِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقرِئُ بَعضَ الصَّحابةِ بحِرَفٍ والبَعضَ الآخَرَ بحَرفٍ، وهناكَ رِواياتٌ منَ الحُروفِ في القُرآنِ خولِفَ بها الخَطُّ في القُرآنِ، ومن ذلك قَولُه تعالى: الحَيُّ القَيُّومُ، فقُرِئَت: القَيِّمُ والقَيَّامُ، وجاءَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه صَلَّى بأصحابِه صَلاةَ العِشاءِ، فقَرَأ بهم من سورةِ آلِ عِمرانَ: {الم * اللَّهُ لا إلهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيَّامُ}، والذي في المُصحَفِ: {الحَيُّ القَيُّومُ}.
وفي الحَديثِ بَيانُ اختِلافِ الحُروفِ في القُرآنِ.
وفيه مَشروعيَّةُ قِراءةِ السُّوَرِ الطَّويلةِ في الصَّلاةِ .