عن ابن عمرَ أنهُ قالَ الشَّطرنجُ شرٌّ منَ النَّردِ
حَياةُ المُسلمِ يَنبَغي أن تَكونَ في طاعةِ اللهِ تعالى وذِكرِه وكُلِّ ما يُقَرِّبُ إلى اللَّهِ تعالى وإلى مَرضاتِه، والابتِعادِ عن جَميعِ المُلْهياتِ التي تَصُدُّه عن ذِكرِ اللهِ تعالى، ومن أسبابِ تَحريمِ اللهِ تعالى للمُحَرَّماتِ أنَّها تَشغَلُ عنِ اللهِ وتَصُدُّ عن ذِكرِه؛ يَقولُ اللهُ تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] ، وإنَّ من هذه المُلهياتِ الشِّطْرَنجَ؛ فقد كان ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يَرى أنَّ الشِّطْرَنجَ شَرٌّ منَ النَّردِ، والنَّردُ نَوعٌ منَ اللُّعَبِ التي يُقامَرُ بها.
وفي اللَّعِبِ بالشِّطْرَنجِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ التَّحذيرُ منَ اللَّعِبِ بالشِّطْرَنجِ.