- عن كعبٍ قال : أجدُ في التوراةِ أن صلاةَ الجماعةِ تضاعفُ بعددِ الرجالِ درجةً، إن كانوا مائةً فمائة، وإن كانوا ألفًا فألف درجةٍ
رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الجَماعةِ وما فيها منَ الأجورِ العَظيمةِ، والمَصالحِ الدِّينيَّةِ، وجاءَتِ الأحاديثُ الكَثيرةُ ببَيان فَضلِها، ومن ذلك أنَّ صَلاةَ الجَماعةِ تَفضُلُ على صَلاةِ الفَردِ بسَبعٍ وعِشرينَ دَرَجةً، وجاءَ أيضًا: أنَّ صَلاةَ الرَّجُلِ في جَماعةٍ تَضعُفُ على صَلاتِه في بَيتِه وفي سوقِه بخَمسٍ وعِشرينَ ضِعفًا، بل قد جاءَ فضلُ صَلاةِ الجَماعةِ حتَّى في التَّوراةِ أنَّها تُضاعَفُ بعَدَدِ المُصَلِّينَ، يَقولُ كَعبُ الأحبارِ، وهو كَعبُ بنُ ماتِعٍ الحِميَريُّ، وكان من عُلماءِ اليهودِ، فأسلَمَ بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجِدُ في التَّوراةِ أنَّ صَلاةَ الجَماعةِ تُضاعَفُ بعَدَدِ الرِّجالِ دَرَجةً، إن كانوا مِائةً فمِائةٌ، وإن كانوا ألفًا فألفُ دَرَجةٍ.
وفي الحَديثِ بَيانُ فَضلِ صَلاةِ الجَماعةِ في التَّوراةِ.
وفيه مَشروعيَّةُ تَكثيرِ العَدَدِ في صَلاةِ الجَماعةِ؛ فكُلَّما كان العَدَدُ أكثَرَ كان أفضَلَ وأعظَمَ أجرًا.