أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَغتَسِلُ يَومَ الفِطرِ، قَبلَ أنْ يَغدوَ إلى المُصَلَّى.

الدلالات الموضوعية:# عيدين - التجمل والزينة في العيدين# عيدين - سنة العيدين لأهل الإسلام# غسل - غسل العيدين ويوم عرفة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (1/177) واللفظ له، وعبدالرزاق (5753)، والبيهقي (6344)

الشرح والتوضيح

أوجَدَتِ الشَّريعةُ للنَّاسِ أعيادًا يَفرَحونَ بها، ويُرَوِّحونَ عن أنفُسِهم فيها، وللمُسلمينَ عيدانِ، وهما الفِطرُ والأضحى، وجاءَتِ السُّنَّةُ ببَيانِ أحكامِ العيدِ، ومن ذلك الاغتِسالُ ليَومِ العيدِ، فيُشرَعُ للمُسلمِ أن يَغتَسِلَ يَومَ العيدِ حتَّى يَكونَ على أكمَلِ طَهارةٍ ونَظافةٍ، فمَن أرادَ أن يَحضُرَ صَلاةَ العيدِ شُرِع له الاغتِسالُ لأجلِ الصَّلاةِ، ومَن لم يَحضُرِ الصَّلاةَ شُرِعَ له الاغتِسالُ لأجلِ الزِّينةِ والتَّنَظُّفِ يَومَ العيدِ، وكُلَّما كان الاغتِسالُ أقرَبَ لوقتِ الذَّهابِ إلى مُصَلَّى العيدِ كان أفضَلَ؛ ولهذا كان ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يَغتَسِلُ يَومَ الفِطرِ، أي: يَومَ عيدِ الفِطرِ، قَبلَ أن يَغدوَ، أي: قَبلَ أن يَذهَبَ إلى المُصَلَّى.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الاغتِسالِ ليَومِ العيدِ .

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 177 ت عبد الباقي) :

2 - وحدثني عن مالك عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان ‌يغتسل ‌يوم ‌الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى

مصنف عبد الرزاق (3/ 309 ت الأعظمي) :

‌5753 - عن مالك، عن نافع ، أن ابن عمر، كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو.

قال عبد الرزاق: وأنا أفعله

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (3/ 278) 6344- أخبرنا أبو بكر : أحمد بن الحسن القاضى فى آخرين قالوا حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب أخبرنا الربيع بن سليمان أخبرنا الشافعى أخبرنا مالك ح وأخبرنا أبو أحمد المهرجانى أخبرنا أبو بكر بن جعفر حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا ابن بكير حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر : أنه كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو.

{ت} ورواه ابن عجلان وغيره عن نافع فقال فى العيدين الأضحى والفطر.

وروينا فى ذلك عن سلمة بن الأكوع ثم عن ابن المسيب وعروة بن الزبير.

أحاديث ذات صلة