- [ عنِ ابنِ مسعودٍ قال ] إنَّ الإثمَ حوَّازُ القلوبِ، فما حزَّ في قلبِ أحدِكم شيءٌ فلْيدَعْهُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - اجتناب الشبهات# رقائق وزهد - البر والإثم# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالرحمن بن يزيد بن جابر
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (9/ 149)، (8748) بلفظه، وسعيد بن منصور (2767)، وأبو داود في ((الزهد)) (125) كلاهما بنحوه.

الشرح والتوضيح

الشَّيطانُ حَريصٌ على إغواءِ الإنسانِ بأيِّ طَريقةٍ؛ ولهذا حَذَّرَنا اللهُ منِ اتِّباعِ خُطواتِ الشَّيطانِ، فمَنِ اتَّبَعَ خُطواتِ الشَّيطانِ أوقَعَه في الذُّنوبِ والمَهالِكِ، ولا شَكَّ أنَّ الإثمَ يَحُزُّ في النَّفسِ ويَحُكُّ فيه، وهذا مَعنى ما جاءَ عنِ ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ حَيثُ قال: الإثمُ، أي: الذَّنبُ والمَعصيةُ، حَوازُّ القُلوبِ، أي: تَحُزُّ في القَلبِ وتَحُكُّ وتُؤثِّرُ فيه ضِيقًا وحَرَجًا ونفورًا وكَراهةً، فما حَزَّ في قَلبِ أحَدِكُم من شَيءٍ فليَدَعْه، أي: ما حَزَّ في نَفسِك وحَكَّ فاجتَنِبْه؛ فإنَّه الإثمُ.

وفي الحَديثِ بَيانُ خُطورةِ الذُّنوبِ على القَلبِ.

وفيه أنَّ مَن وَجَدَ في قَلبِه حَرَجًا من شَيءٍ مُعَيَّنٍ فليَترُكْه .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (معتمد) (9/ 149)

8748 - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن منصور، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله ، قال: إن الإثم حواز القلوب، فما حز في قلب أحدكم شيء فليدعه

سنن سعيد بن منصور (الزهد) (معتمد) (ص: 78)

2767 - حدثنا سعيد، نا سفيان, عن منصور, عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد, عن أبيه قال: قال عبد الله : الإثم حواز القلوب, وما من نظرة إلا وللشيطان فيها مطمع.

الزهد لأبي داود (ص: 134) 125 - حدثنا أبو داود قال: نا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا وكيع، قال: نا الأعمش، عن أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي الأحوص، قال: قال عبد الله : الإثم حواز القلوب، فما كان من نظرة فللشيطان فيها مطمع , يعني بنظرة تأخير الشيء.

أحاديث ذات صلة