أنَّ النَّبيَّ وخلفاءَه لم يُقيموا إلا جمعةً واحدةً
صَلاةُ الجُمُعةِ من شَعائِرِ الإسلامِ الظَّاهرةِ، فيُشرَعُ لأهلِ كُلِّ بلدٍ أن يُقيموها بَينَهم، ولا يُشرَعَ أن تَتَعَدَّدَ الجُمَعُ في البلدِ الواحِدِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخُلفاءَه لم يَكونوا يُقِيمون إلَّا جُمعةً واحِدةً يَجتَمِعُ إليها جَميعُ أهلِ البَلَدِ.
وفي المَسألةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ الجُمعةَ لا تُقامُ إلَّا واحِدةً في البلدِ الواحِدِ