فركع واعتدل ولم يُصَوِّبْ رأسَه ولم يُقَنِّعْه
أخرجه أبو داود (731)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1545)، والآجري في ((الأربعون حديثا)) (19) واللفظ لهم.
بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفةَ الصَّلاةِ بقَولِه وفِعلِه، وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي.
وقد رَوى كَثيرٌ منَ الصَّحابةِ صِفةَ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَيَّنوا تَفاصيلَها كامِلةً منَ التَّكبيرِ وحتَّى التَّسليمِ، ومِمَّن رَوى صِفةَ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو حَميدٍ السَّاعِديُّ رَضِيَ اللهُ عنه، وممَّا جاءَ في ذلك صِفةُ رُكوعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، فكان إذا رَكَعَ اعتَدَل في رُكوعِه، ولم يُصَوِّبْ رَأسَه-أي: لم يُبالِغْ في خَفضِه، وتَنكيسِه- ولم يُقنِعْه: أي لا يَرفعُه حتَّى يَكونَ أعلى من ظَهرِه.
وفي الحَديثِ بَيانُ صِفةِ رُكوعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه أنَّ الرُّكوعَ يَكونُ مُعتَدِلًا