أن جرْوًا مرَّ بين يديِ ابنِ عمرَ فقطعَ عليْهِ صلاتَهُ
أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (568) باختلاف يسير، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2465) بنحوه.
لمَّا كان مَقصودُ الصَّلاةِ الإقبالَ على اللهِ تعالى والخُشوعَ فيها وقَطعَ الصِّلةِ بالمَخلوقينَ، جاءَتِ الشَّريعةُ بالنَّهيِ عن كُلِّ ما يَشغَلُ المُصَلِّيَ أو يُلهيه ويَقطَعُ صَلاتَه، وممَّا يَقطَعُ على الإنسانِ صَلاتَه المَرأةُ والحِمارُ والكَلبُ، إذا مَرُّوا بَينَ يَدَيه، وهذا يَشمَلُ حتَّى الجَروَ الصَّغيرَ، وقد مَرَّ جَروٌ بَينَ يَدَيِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما فقَطَعَ عليه صَلاتَه، وجاءَ في الرِّوايةِ الأخرى أنَّ ابنَ عُمَرَ أعادَ الرَّكعةَ لمَّا مَرَّ الجَروُ بَينَ يَدَيه.
وفي المَسألةِ خِلافٌ في بَيانِ نَوعيَّةِ الكَلبِ الذي يَقطَعُ الصَّلاةَ، ومَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ أنَّ الكَلبَ يَقطَعُ الصَّلاةَ .