أنَّ رَجُلًا قال لابنِ عُمَرَ: يا خَيرَ الناسِ -أو ابنَ خَيرِ الناسِ.
فقال: ما أنا بخَيرِ الناسِ، ولا ابنِ خَيرِ الناسِ، ولكِنِّي عَبدٌ مِن عِبادِ اللهِ، أرجو اللهَ، وأخافُه، واللهِ لن تَزالوا بالرَّجُلِ حتى تُهلِكوه.
أخرجه معمر بن راشد في ((الجامع)) (20523)، وعبد الرزاق (21598)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 307)، وابن عساكر (31/ 155) واللفظ لهم.
[الجامع - معمر بن راشد] (11/ 272) :
20523 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، أو غيره، أن رجلا قال لابن عمر : يا خير الناس وابن خير الناس، قال: لست بخير الناس، ولكني من عباد الله، أرجو الله وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه
مصنف عبد الرزاق (10/ 303 ط التأصيل الثانية) :
[[21598]] أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، أو غيره، أن رجلا قال لابن عمر : يا خير الناس وابن خير الناس، فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس، ولكني من عباد الله، أرجو الله وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه.
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (1/ 307) :
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع وغيره: أن رجلا قال لابن عمر : يا خير الناس - أويا ابن خير الناس - فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس ولا ابن خير الناس ولكني عبد من عباد الله أرجو الله تعالى وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (31/ 155) :
أخبرنا أبو المعالي محمد بن إسماعيل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل الصفار نا أحمد بن منصور نا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب أن رجلا قال لابن عمر يا خير الناس أو ابن خير الناس فقال ابن عمر ما أنا بخير الناس ولا ابن خير الناس ولكني عبد من عباد الله أرجو الله وأخافه والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه.