عن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنه أنه كان يقول في السورةِ يكون آخرُها السجودَ قال : اقرأْ واسجُدْ ، ثم قُم فاقرأْ واركعْ ، وإن شئتَ فاركعْ في الأعرافِ ، والنجمِ ، واقرأْ باسمِ ربِّكَ ، وأشباهِهنَّ
أخرجه إسحق بن راهويه كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (1272)
سَجَداتُ التِّلاوةِ في القُرآنِ يُشرَعُ لمَن قَرَأها أن يَسجُدَ فيها، سَواءٌ كان في الصَّلاةِ أو خارِجَ الصَّلاةِ، وإذا كان في الصَّلاةِ فقَرَأ آيةَ سَجدةٍ فإنَّه يَسجُدُ ثمَّ يَقومُ فيواصِلُ القِراءةَ ثمَّ بَعدَ ذلك يَركَعُ، وإذا أحَبَّ أن يَركَعَ مُباشَرةً بدونِ سُجودِ تِلاوةٍ فله ذلك، لا سيَّما إذا كانتِ السَّجدةُ في نِهايةِ السُّورةِ كالأعرافِ أوِ النَّجمِ أوِ العَلَقِ؛ فإنَّ آيةَ السَّجدةِ في نِهايَتِها، فإذا انتَهى منَ السُّورةِ ركَع ولم يَسجُدْ، وهذا الفِعلُ هو الذي جاءَ عن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فإنَّه كان يَقولُ: في السُّورةِ يَكونُ في آخِرِها السُّجودُ: اقرَأْ واسجُدْ، ثمَّ قُمْ فاقرَأْ واركَعْ، وإن شِئتَ فاركَعْ، أي: بدونِ سُجودِ تِلاوةٍ؛ في الأعرافِ، والنَّجمِ، واقرَأْ باسمِ رَبِّك، وأشباهِهنَّ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ سُجودِ التِّلاوةِ في الصَّلاةِ.
وفيه أنَّه يُشرَعُ إذا سَجَدَ للتِّلاوةِ ثمَّ قامَ أن يَقرَأَ شيئًا في القيامِ، وله أن يَركَعَ بدونِ سُجودِ تِلاوةٍ .
[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (2/ 172) :
1272 - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت الأسود يحدث عن عبد الله "أنه كان يقول في السورة يكون في آخرها السجود قال: اقرأ واسجد، ثم قم فاقرأ واركع، وإن شئت فاركع في الأعراف والنجم واقرأ باسم ربك وأشباههن ".
هذا إسناد صحيح موقوف.