بَلَغَني أنَّ النُّقَباءَ اثنا عَشَرَ، فسَمَّى عُبادةَ فيهم.
أخرجه أحمد (22774)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (26/188)
لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرِّسالةِ ودَعا قَومَه كَذَّبوه وآذَوه؛ فأيَّدَه اللهُ تعالى بجَماعةٍ منَ الأنصارِ منَ المَدينةِ سَمِعوا بدَعوتِه، فقَبِلوها وآمَنوا به، وبايَعوه في بَيعَتَينِ: الأولى: بَيعةُ العَقَبةِ الأولى في السَّنةِ الحاديةَ عَشرةَ منَ البعثةِ، والبَيعةُ الثَّانيةُ في السَّنةِ الثَّالثةَ عَشرةَ منَ البَعثةِ، ولمَّا تَمَّتِ البَيعةُ طَلبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتِخابَ اثنَي عَشَرَ زعيمًا يَكونونَ نُقَباءَ على قَومِهم، يَكفُلونَ المسؤوليَّةَ عنهم في تَنفيذِ بُنودِ البَيعةِ، وكان منهم عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عنه.
وفي الحَديثِ بَيانُ فَضلِ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ؛ لكَونِه أحَدَ النُّقَباءِ .