قاتَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ عَشْرةَ مَرَّةً.
أخرجه أحمد (22884)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8503) واللفظ لهما، والطبراني (17/29) (50) بلفظ: تسع غزوات
صُحبةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرَفٌ عَظيمٌ لمَن أدركَها، ومَنزِلةٌ رَفيعةٌ لصاحِبِها؛ لكَونِه أدرَكَ حَياةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهدَ مَعَه غَزَواتِه وتَنَزُّلَ الوحيِ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومن أولئِكَ الصَّحابةِ الصَّحابيُّ الجَليلُ عَمرُو بنُ أخطَبَ بنِ رفاعةَ الخَزرَجِيُّ رَضِيَ اللهُ عنه، أبو زَيدٍ الأنصاريُّ، وهو مَشهورٌ بكُنيَتِه؛ فقد صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَ عن نَفسِه أنَّه قاتلَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ مَرَّةً، أي: غَزا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ غَزوةً.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ إخبارِ الشَّخصِ عن نَفسِه بما عَمِل من عَمَلٍ صالحٍ.
وفيه فضيلةُ عَمرِو بن أخطَبَ رَضِيَ اللهُ عنه في قِتالِه مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه فضيلةُ مَن شَهِدَ القِتالَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .