كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا الْتَقَوْا يومَ العيدِ يقولُ بعضُهم لبعضٍ : تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنكَ
أخرجه المحاملي في ((صلاة العيدين)) (147)، بلفظه.
التَّهنِئةُ في الأعيادِ منَ الأمورِ العاديَّةِ التي اعتادَها النَّاسُ، والأصلُ فيها الحِلُّ، فيُشرَعُ للنَّاسِ أن يهنِّئَ بَعضُهم بعضًا بأيِّ عِبارةٍ تَدُلُّ على الفرَحِ بيَومِ العيدِ، وإظهارُ البَهجةِ والسُّرورِ فيه، كقَولِ: عيدٌ مُبارَكٌ، أو كُلَّ عامٍ وأنتُم بخَيرٍ، وقد كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يهنِّئُ بَعضُهم بعضًا في الأعيادِ إذا التَقَوا، ويَقولُ بَعضُهم لبَعضٍ: تقبَّلَ اللهُ منَّا ومنكُم، وهو دُعاءٌ بأن يتَقَبَّلَ اللَّهُ منهمُ الصِّيامَ والقيامَ والأعمالَ الصَّالحةَ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ التَّهنِئةِ في الأعيادِ.
صلاة العيدين للمحاملي (ص: 218) 147 - حدثنا الحسين، قال: حدثنا المهني بن يحيى، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه قال: "كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد، يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك".