كُنَّا نَبيتُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ ونَقيلُ فيه.
أخرجه أحمد (4607)، والبزار (5673)، والأثرم في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (صـ41) معلقًا باختلاف يسير.
المَساجِدُ بُيوتُ اللهِ لها مَكانتُها وفَضلُها في الإسلامِ، وقد ورَدَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ بالأمرِ بصيانَتِها والاهتِمامِ بها، فهي مَحَلُّ الصَّلاةِ والذِّكرِ والعِبادةِ وتَدارُسِ القُرآنِ والعِلمِ، ولكِن يُباحُ النَّومُ في المَسجِدِ وأنَّه ليس ممَّا يُخِلُّ بمَكانةِ المَسجِدِ، فقد كان الصَّحابةُ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبيتونَ في المَسجِدِ، أي: يَنامونَ في اللَّيلِ، ويَقيلونَ في المَسجِدِ، وهو النَّومُ نِصفَ النَّهارِ، وكان لا مَأوى لهم غَيرُ المَسجِدِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ النَّومِ في المَسجِدِ.