عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما التصريحُ بأنَّ الغُسلَ من وُلوغِ الكلبِ لأنه رِجسٌ
بَيَّنَتِ الشَّريعةُ أحكامَ الطَّهارةِ والنَّجاساتِ، وكَيفيَّةَ تَطهيرِ النَّجاسةِ، ومنَ النَّجاساتِ التي ورَدَ ذِكرُها في الشَّريعةِ نَجاسةُ لُعابِ الكَلبِ، فإذا شَرِبَ الكَلبُ منَ الإناءِ فإنَّ الإناءَ يَنجُسُ، ويَحتاجُ إلى تَطهيرِه بالماءِ سَبعَ مَرَّاتٍ مَعَ التُّرابِ، كما جاءَ بَيانُ ذلك في الأحاديثِ الأخرى، حتَّى تَزولَ هذه النَّجاسةُ، وقدِ اختُلِف في العِلَّةِ مِن غَسلِ الإناءِ من لُعابِ الكَلبِ سَبعَ مَرَّاتٍ، فجاءَ التَّصريحُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما بأنَّ عِلَّةَ الغَسلِ من وُلوغِ الكَلبِ -والوُلوغُ: هو الشُّربُ بطَرَفِ لسانِه- أنَّه رِجسٌ، أي: مُستَقذَرٌ.
وفي الحَديثِ بَيانُ نَجاسةِ الكَلبِ.
وفيه بَيانُ العِلَّةِ من غَسلِ نَجاسةِ الكَلبِ.