[أنَّ] عمرَ رضي الله عنه صلَّى عشرين ركعةً بالوترِ وأمر أُبيًّا رضي الله عنه أنْ يؤمَّ الناسَ بذلك في بعضِ الرمضانات وفي بعضِها أمرَه أنْ يصليَ بإحدى عشرةَ.

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - الاجتماع في صلاة التراويح# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام الليل في رمضان جماعة# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام شهر رمضان
المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن باز
الراوي: -
المحدث: ابن باز
الحكم:ثابت

الشرح والتوضيح

شَهرُ رَمَضانَ من مَواسِمِ الخَيراتِ، وفيه يُستَحَبُّ الإكثارُ منَ الأعمالِ الصَّالحةِ، والازديادُ منَ النَّوافِلِ، وقد رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قيامِ ليالي رَمَضانَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُه ويَقومُ مَعَه الصَّحابةُ، ولمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان الصَّحابةُ يَقومونَ رَمَضانَ مُتَفرِّقينَ، ثمَّ جَمَعَهم عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، وصَلَّى عِشرينَ رَكعةً مَعَ الوِترِ، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أن يَؤُمَّ النَّاسَ بذلك في بَعضِ الرَّمَضاناتِ، وأمَره أحيانًا أن يُصَلِّيَ بهم بإحدى عَشرةَ رَكعةً، وذلك بحَسَبِ حالِ النَّاسِ ورَغبَتِهم في التَّطويلِ والتَّخفيفِ، فإذا زادَ عَدَدَ الرَّكَعاتِ خَفَّف القِراءةَ، وإذا خَفَّف الرَّكَعاتِ أطال في القِراءةِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ قيامِ رَمَضانَ بعِشرينَ رَكعةً مَعَ الوِترِ أو بإحدى عَشرةَ.

أحاديث ذات صلة