عنِ ابنِ عباسٍ قالَ النَّفخُ في الصلاةِ يقطعُ الصلاةَ
يَنبَغي على المُصَلِّي حُضورُ الصَّلاةِ بخُشوعٍ وإحضارِ قَلبٍ، فيَأتي بأركانِها وسُنَنِها على أكمَلِ وَجهٍ، وبَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المُصَلِّيَ إذا قامَ في صِلاتِه فإنَّ اللهَ تعالى يَكونُ قِبَلَ وَجهِه، فلا يَتفُلُ قُدَّامَ وَجهِه، وكان ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يَرى أنَّ النَّفخَ -وهو إخراجُ الرِّيحِ منَ الفَمِ في الصَّلاةِ- يَقطَعُ الصَّلاةَ ويُبطِلُها، والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ النَّفخَ في الصَّلاةِ يَقطَعُها.