عن قدامةَ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ رخَّصَ في النَّفخِ في الصَّلاةِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - النفخ في الصلاة# صلاة - ما يعفى عنه في الصلاة لحاجة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: -
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:ثابت

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ صِلةٌ بَينَ العَبدِ ورَبِّه، يُقبِلُ فيها المُصَلِّي على صَلاتِه بحُضورٍ وخُشوعٍ، فيَقطَعُ تَفكيرَه عنِ الانشِغالِ بالدُّنيا، ويَكونُ كُلُّ هَمِّه الإتيانَ بالصَّلاةِ على أكمَلِ وَجهٍ فلا يُخِلُّ بأركانِها وواجِباتِها وسُنَنِها، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المُصَلِّيَ إذا قامَ في صَلاتِه فإنَّ اللهَ تعالى يَكونُ قِبَلَ وَجهِه، فلا يَتفُلْ قُدَّامَ وَجهِه، وهل النَّفخُ في الصَّلاةِ، وهو إخراجُ الرِّيحِ منَ الفمِ مِثلُ التَّفلِ أم لا؟ فهذه المَسألةُ ممَّا اختُلِف فيها، فكان قُدامةُ بنُ عَبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عنه يُرَخِّصُ في النَّفخِ في الصَّلاةِ.

والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ الرُّخصةُ في النَّفخِ في الصَّلاةِ.

أحاديث ذات صلة