عنْ عمرَ أنه كان يُسخَّنُ له ماءٌ في قُمْقُمٍ ، فيغتسلُ به

الدلالات الموضوعية:# طهارة - بعض أحكام المياه# طهارة - استعمال ماء الحميم
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: أسلم مولى عمر بن الخطاب
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (1/37)، والبيهقي (11) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

يُشرَعُ للمُسلمِ أن يَتَطَهَّرَ ويَتَنَظَّفَ منَ الأوساخِ والنَّجاساتِ حتَّى يَكونَ على طَهارةٍ كامِلةٍ، ولا بَأسَ أن يَغتَسِلَ بالماءِ، سَواءٌ كان باردًا أو ساخنًا، حَسَبَ حاجَتِه لذلك؛ ولهذا كان عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه يُسَخَّنُ له الماءُ في قُمقُمٍ، وهو إناءٌ من نُحاسٍ أو غَيرِه يُسَخَّنُ فيه الماءُ، ثمَّ يُغتَسَلُ به وهو حارٌّ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الاغتِسالِ والتَّطَهرِ بالماءِ السَّاخِنِ.

أحاديث ذات صلة