سمِعَ رَجُلًا مِن بَني تَميمٍ، قال: سأَلتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَولِ الرَّجُلِ بأُصبْعِه هكذا -يَعني في الصَّلاةِ- قال: ذاك الإخلاصُ.
وقال: ابنُ عبَّاسٍ: لقد أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسِّواكِ، حتى ظنَنَّا أنَّه سيَنزِلُ عليه فيه.
ولقد رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسجُدُ حتى يُرى بَياضُ إبطَيْه.
أخرجه أبو داود (899) بمعناه، وأحمد (3152) واللفظ له
جاءَ رَجُلٌ من بَني تَميمٍ وسَأل ابنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عن سَبَبِ وَضعِ الرَّجُلِ إصبَعَه هكذا في الصَّلاةِ يَقصِدُ الإشارةَ بالسَّبَّابةِ أثناءَ التَّشَهُّدِ، فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ ذلك إشارةٌ إلى الإخلاصِ للَّهِ تعالى وتَوحيدِه، ثمَّ بَيَّنَ ابنُ عَبَّاسٍ له مَسألةً أُخرى، وهي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ بالسِّواكِ ويُكثِرُ من ذلك عليهم حتَّى ظَنُّوا من كَثرةِ الأمرِ بالسِّواكِ أنَّه سيَنزِلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك قرآنٌ يُتلى في الأمرِ بالسِّواكِ.
ثمَّ ذَكَرَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما كَيفيَّةَ سُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه كان يَسجُدُ ويُفرِّجُ يَدَيه تفريجًا واسعًا، حتَّى إنَّ الصَّحابةَ كانوا يَرَونَ بَياضَ إبْطَيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفي الحَديثِ: بَيانُ الحِكمةِ منَ الإشارةِ بالسَّبَّابةِ أثناءَ التَّشَهدِ.
وفيه الأمرُ بالسِّواكِ.
وفيه مَشروعيَّةُ تَفريجِ اليَدَينِ أثناءَ السُّجودِ .