كانَتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليُسْرى لخَلائِه وما كان مِن أذًى، وكانَتِ اليُمْنى لِوُضوئِه ولِمَطْعَمِه.
أخرجه أبو داود (33)، وأحمد (26285) واللفظ له
أوتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَوامِعَ الأخلاقِ والآدابِ في جَميعِ نَواحي حَياتِه وشُؤونِه، ومن ذلك أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجعَلُ يَدَه اليُسرى لخَلائِه، أي: لإزالةِ الخارِجِ منَ القَذَرِ أثناءَ الاستِنجاءِ، وما كان من أذًى، كمُخاطٍ أو رُعافٍ أو قَذَرٍ أو غَسلِ نَجاسةٍ ونَحوِ ذلك، وأمَّا اليَدُ اليُمنى فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكرِمُها فيَستَعمِلُها في الوُضوءِ والأكلِ والشُّربِ، وفيما لا قَذَرَ فيه.
وفي الحَديثِ ذِكرُ أدَبٍ من هَديِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في استِعمالِ يَدَيه.
وفيه مَشروعيَّةُ جَعلِ اليَدِ اليُمنى للأمورِ الشَّريفةِ الفاضِلةِ، واليَدِ اليسرى للنَّجاساتِ والمُستَقذَراتِ .
[سنن أبي داود] (1/ 13 ط مع عون المعبود) 33- حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، نا عيسى بن يونس، عن ابن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة ، قالت: ((كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه، وما كان من أذى))
[مسند أحمد] (43/ 318 ط الرسالة) ((26285- حدثنا محمد بن جعفر، عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن عائشة ، قالت: كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليسرى لخلائه، وما كان من أذى، وكانت اليمنى لوضوئه ولمطعمه ))