خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهلِي من بَعْدِي

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# مناقب وفضائل - فيمن يرجى خيره وخير الناس وشرارهم# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# غنائم - نفقة نساء النبي بعد وفاته# مناقب وفضائل - فضائل أهل البيت والوصاة بهم# مناقب وفضائل - خيار الناس
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير، السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الصنعاني، الألباني
الحكم:حسن، رجاله ثقات ولكن شذ رواته بقوله (أهلي) والكل إنما قالوا لأهله ذكره ابن أبي خيثمة

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (1414)، وأبو يعلى (5924)، والحاكم (5359)

الشرح والتوضيح

خيرُكم خيرُكم لِأَهْلِي مِنْ بعدِي الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3315 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (1414)، وأبو يعلى (5924)، والحاكم (5359) أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّحابةَ ومَن بَعدَهم بأهلِ بَيتِه؛ بأن يَعرِفوا لهم قَدرَهم ومَكانتَهم، وأنَّ خَيرَ أصحابِه هو مَن كان خيرًا لأهلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهم زَوجاتُه وأقارِبُه وعيالُه، مِن بَعدِه، أي: بَعدَ وفاتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بأن يُحِبُّوهم ويُكرِموهم ويَحتَرِموهم، ويُحسِنوا إليهم ولا يُؤذوهم أو يُهينوهم، وإنَّما خَصَّ بقَولِه: من بَعدِي؛ لأنَّه في حَياتِه قد يُكرِمونَهم من أجلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّا بَعدَ وفاتِه فقد يَترُكونَ إكرامَ أهلِ بَيتِه؛ فكان ذِكرُ "من بَعدِي" أجدَرَ وأحوَجَ.

ولذا كان من عَقيدةِ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ حُبُّ آلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَولِّيهم.

وفي الحَديثِ بَيانُ فَضلِ آلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه الوِصايةُ بأهلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

أحاديث ذات صلة