إنَّهُ لُبِسَ عَلَيْنا القرآنَ ؛ إَنَّ أَقْوَامًا مِنكمْ يُصَلُّونَ مَعَنا لا يُحْسِنُونَ الوُضُوءَ ، فمَنْ شَهِدَ الصَّلاةَ مَعَنا فَلْيُحْسِنْ الوُضُوءَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - شروط الصلاة# إيمان - أعمال الجن والشياطين# صلاة - الوسوسة في الصلاة# صلاة - الوضوء والتطهر للصلاة# وضوء - إسباغ الوضوء# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# وضوء - فضل الوضوء
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: أبو روح شبيب الكلاعي
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15874)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 346) بنحوه.

الشرح والتوضيح

إنما لبَّس علينا الشيطانُ القراءةَ من أجل أقوامٍ يأتون الصلاةَ بغيرِ وضوءٍ ، فإذا أتيتُم الصلاةَ ، فأَحسِنوا الوضوءَ الراوي : أبو روح شبيب الكلاعي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 222 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أحمد (15874)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 346) بنحوه.

شَرَعَ الإسلامُ صَلاةَ الجَماعةِ لِما فيها منَ الأجرِ العَظيمِ، ولِما فيها منَ الفوائِدِ العَظيمةِ على المُسلمينَ، وممَّا يَنبَغي على المُسلمِ فِعلُه عِندَ الإتيانِ لصَلاةِ الجَماعةِ أن يُحسِنَ الوُضوءَ؛ لأنَّ في الإخلالِ بالوُضوءِ تَأثيرًا على الإمامِ في الصَّلاةِ في قِراءَتِه؛ ولهذا يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما لبَّسَ -أي: خَلطَ- عَلينا الشَّيطانُ القِراءةَ؛ بسَبَبِ أقوامٍ جاؤوا للصَّلاةِ بغَيرِ وُضوءٍ، والمَعنى: لم يُحسِنوا الوُضوءَ كما في الرِّوايةِ الأخرى؛ لأنَّ الصَّلاةَ بدونِ وُضوءٍ لا تَصِحُّ، فعَدَمُ إحسانِ هؤلاء المَأمومينَ للطَّهارةِ كان سَبَبًا لالتِباسِ القُرآنِ على الإمامِ؛ فمَن جاءَ إلى الصَّلاةِ فعَليه أن يُحسِنَ الوُضوءَ بأن يُسبِغَ وُضوءَه ولا يُخِلَّ به بتَركِ مَوضِعٍ لم يَصِلْه الماءُ، ويَأتيَ بفرائِضِه وسُنَنِه وآدابِه.

وفي الحَديثِ: أنَّ شُؤمَ عَدَمِ عِنايةِ المَأمومينَ بتَكميلِ الطَّهارةِ يَكونُ سَبَبًا لالتِباسِ القُرآنِ على الإمامِ.

وفيه الأمرُ بإحسانِ الوُضوءِ عِندَ الإتيانِ للصَّلاةِ.

وفيه سَعيُ الشَّيطانِ لإفسادِ العِبادةِ على المُؤمِنِ، وعَداوتُه له .

الأصول والأحكام

مسند أحمد (25/ 210) 15874 - حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت شبيبا أبا روح، من ذي الكلاع ، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ بالروم، فتردد في آية فلما انصرف قال: إنه يلبس علينا القرآن، أن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء

معجم الصحابة لابن قانع (1/ 346) حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، نا معاوية بن عمرو، نا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب يكنى أبا روح قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ فيها سورة الروم فتردد في آية فلما انصرف قال: إنه يلبس علي القرآن بأقوام يصلون معنا لا يحسنون الوضوء فمن شهد منكم هذه الصلاة فليحسن الوضوء

أحاديث ذات صلة