- مَن سبَّحَ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ، مائةَ تسبيحةٍ وهلَّلَ مائةَ تَهليلةٍ غُفِرَت لهُ ذنوبُهُ ولَو كانَت مثلَ زَبدِ البَحرِ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# استغفار - أسباب المغفرة# صلاة - أدعية دبر الصلوات# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (141) باختلاف يسير، ومحمد بن الحسن الطبري في ((الأمالي)) كما في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) للألباني (3/395) مطولاً

الشرح والتوضيح

فَضلُ اللَّهِ تعالى على عِبادِه واسِعٌ وعَظيمٌ؛ فهو سُبحانُه يَتَفضَّلُ عَليهم بالأجورِ الكَبيرةِ على أعمالٍ يَسيرةٍ، وذلك لرَفعِ دَرَجاتِهم، وترغيبًا لهم في الخَيرِ، وقد جاءَ في السُّنَّةِ النَّبَويَّةِ ذِكرُ أعمالٍ يَسيرةٍ ولها أجورٌ عَظيمةٌ، ومن ذلك ما جاءَ في هذا الحَديثِ من بَيانِ أجرِ من سَبَّحَ، أي: قال: سُبحانَ اللَّه، في دُبُرِ صَلاةِ الغَداةِ، أي: عَقِبَ فراغِه من صَلاةِ الفجرِ، مِائةَ تَسبيحةٍ، وهَلَّل، أي: قال: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، مِائةَ تهليلةٍ؛ كان أجرُه أن يَغفِرَ اللهُ تعالى ذُنوبَه مَهما كانت، حتَّى لو كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ، وهو ما يَعلو على وَجهِ البَحرِ عِندَ هَيَجانِه، وهذا الذِّكْرُ مَخصوصٌ بصَلاةِ الفجرِ دونَ بَقيَّةِ الصَّلواتِ الأُخرى.

وفي الحَديثِ فَضلُ التَّسبيحِ والتَّهليلِ مِائةَ مَرَّةٍ عَقِبَ صَلاةِ الفَجرِ .

الأصول والأحكام

عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 202) 141- أخبرنا أحمد بن نصر عن مكي بن ابراهيم قال أخبرنا يعقوب بن عطاء عن عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

من سبح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة غفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر.

قال أبو عبد الرحمن يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ضعيف وعبد الوهاب بن مجاهد متروك الحديث وعبد الله بن طاووس ثقة مأمون وعبد الله بن سعيد بن جبير ثقة مأمون وعكرمة مولى ابن عباس ثقة من أعلم الناس قاله عمرو بن دينار عن جابر بن زيد

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 395) 1243- (( من سبح دبر كل صلاة مكتوبة مائة مرة، وكبر مائة مرة، وهلل مائة مرة، غفر

الله له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر)).

منكر

أخرجه...محمد بن الحسن الطبري

في (( الأمالي)) (4/1) والسياق له من طريق يعقوب بن عطاء بن أبي رباح عن عطاء

ابن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل عن أبي هريرة قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: فذكره.

أحاديث ذات صلة