كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي بنا الظُّهرَ فيُسمِعُنا الآيةَ من سورةِ لُقمانَ .
زادَ عُقبةُ والذَّارياتِ
أخرجه النسائي (971)، وابن ماجه (830) واللفظ له
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بأصحابِه، وكان في الصَّلاةِ السِّرِّيَّةِ كالظُّهرِ والعَصرِ يَقرَأُ سِرًّا، لكِنَّه كان يَرفعُ صَوتَه أحيانًا كما في الرِّوايةِ الأخرى، فيَسمَعُه الصَّحابةُ ويَعرِفونَ أنَّه يَقرَأُ، بل ويَعرِفونَ اسمَ السُّورةِ التي يَقرَأُ منها، ومن ذلك أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ بهم من سورةِ لُقمانَ أوِ الذَّارياتِ.
وفي الحَديثِ أنَّ الجَهرَ القَليلَ في السِّرِّيَّةِ لا يَضُرُّ.
وفيه الجَمعُ بَينَ الجَهرِ والسِّرِّ في الصَّلاةِ.
وفيه أنَّه لا بَأسَ بالتَّطويلِ أحيانًا في الصَّلاةِ السِّرِّيَّةِ .
سنن النسائي (2/ 163) :
971 - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن صدران، قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا هاشم بن البريد، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال: كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان، والذاريات.
[سنن ابن ماجه] (1/ 271 ) :
830 - حدثنا عقبة بن مكرم قال: حدثنا سلم بن قتيبة، عن هاشم بن البريد، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآيات، من سورة لقمان، والذاريات