كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُفرِغُ يَمينَهُ لِمَطعَمِه، ولِحاجَتِه، ويُفرِغُ شِمالَه لِلِاستِنجاءِ، ولِمَا هناك.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - آداب الطعام# آداب عامة - التيمن والبدء بجهة اليمين# آداب قضاء الحاجة - الاستنجاء باليمين# طهارة - آداب دخول الخلاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن بطرقه وشاهده

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (33) بنحوه، وأحمد (25373) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أدَّبَ اللَّهُ تعالى نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بآدابٍ عَظيمةٍ، ومن ذلك ما جاءَ في هذا الحَديثِ من بَيانِ كَيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعمِلُ يَدَيه؛ فكان يَجعَلُ اليَدَ اليُمنى لطَعامِه وحاجاتِه الأخرى كالشُّربِ والمُصافَحةِ، وأمَّا اليَدُ اليُسرى فكان يَجعَلُها للاستِنجاءِ، أي: لإزالةِ الخارِجِ منَ السَّبيلَينِ، ولِما هناكَ منَ الأمورِ المُتَعَلِّقةِ بإزالةِ النَّجاسةِ، أو غَيرِها ممَّا يُستَقذَرُ، كالامتِخاطِ ونَحوِه.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 13 ط مع عون المعبود) ‌33- حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، نا عيسى بن يونس، عن ابن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عائشة ، قالت: ((كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه، وما كان من أذى))

[مسند أحمد] (42/ 230 ط الرسالة) ((25373- حدثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرغ يمينه لمطعمه ولحاجته، ويفرغ شماله للاستنجاء ولما هناك ))

أحاديث ذات صلة