كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أَتى بيتَ قَومٍ، أَتاهُ ممَّا يَلي جِدارَه، ولا يَأْتي مُستَقبِلًا بابَه.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# استئذان - كيف الاستئذان# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن بسر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5186) بنحوه، وأحمد (17692) واللفظ له

الشرح والتوضيح

بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكمَلِ الآدابِ وأحسَنِها في كُلِّ شَيءٍ، ومن تلك الآدابِ أدَبُ الاستِئذانِ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءَ بابَ قَومٍ لم يَستَقبِلِ البابَ تِلقاءَ وَجهِه؛ خَشيةَ أن يَكونَ البابُ مفتوحًا فيَقَعَ النَّظَرُ على ما لا يُرادُ كَشفُه ممَّا هو داخِلَ البَيتِ، وإنَّما يَأتيه ممَّا يَلي الجِدارَ، حتَّى إذا كان البابُ مَفتوحًا أمكَنَ أن يَستَتِرَ بالجِدارِ.

وفي الحَديثِ أنَّ مَن أتى بابَ قَومٍ فعَليه أن يَقِفَ ممَّا يَلي جِدارَ البَيتِ، ولا يَستَقبلَ البابَ؛ حتَّى لا يَقَعَ بَصَرُه على أهلِ البَيتِ .

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 348) 5186- حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني، في آخرين قالوا: حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بسر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن، أو الأيسر، ويقول السلام عليكم، السلام عليكم)) وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور.

[مسند أحمد] (29/ 236 ط الرسالة) (( ‌17692- حدثنا الحكم بن موسى- قال عبد الله وسمعته أنا من الحكم-، حدثنا إسماعيل- يعني ابن عياش- قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الحميري، عن عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بيت قوم، أتاه مما يلي جداره، ولا يأتي مستقبلا بابه)).

أحاديث ذات صلة