مَن تَوضَّأَ فأَحسَنَ وُضوءَه، ثمَّ صَلَّى رَكعتَينِ لا يَسْهو فيهما، غفَرَ اللهُ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه.
أخرجه أبو داود (905)، وأحمد (17054)
في هذا الحَديثِ أجرٌ عَظيمٌ لمَن تَوضَّأ فأحسَنَ وضَوءَه بأن أسبغَه وأتَمَّه ولم يَنقُصْه، وأتى فيه بفُروضِه وسُنَنِه وآدابِه، ثمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ مُقبِلًا بقَلبِه بخُشوعٍ وخُضوعٍ، فلا يَسهو في أركانِها وأفعالِها، ولا يَغفُلُ باشتِغالِ القَلبِ بأمورِ الدُّنيا، بل يَكونُ حاضِرَ القَلبِ مُقبِلًا على مُناجاةِ اللهِ، فإذا فعَل ذلك غَفرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه.
وفي الحَديثِ فضيلةُ إحسانِ الوُضوءِ.
وفيه فضيلةُ صَلاةِ رَكعَتَينِ بَعدَ الوُضوءِ .
[سنن أبي داود] (1/ 341 ط مع عون المعبود) 905- حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، نا عبد الملك بن عمرو، نا هشام يعني ابن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد الجهني : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه)).
[مسند أحمد] (28/ 289 ط الرسالة) ((17054- حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام- يعني ابن سعد- عن زيد- يعني ابن أسلم- عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد الجهني ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما، غفر الله له ما تقدم من ذنبه)).