كانوا يعدُّون للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الركوعِ والسجودِ عشرَ تسبيحاتٍ
أخرجه أبو داود (888)، والنسائي (1135)، وأحمد (12661) باختلاف يسير
عَلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَحابَته كَيفيَّةَ الصَّلاةِ، فكانوا من أشَدِّ النَّاسِ حِرصًا على الصَّلاةِ كصَلاتِه، ومن ذلك أنَّهم كانوا يُراقِبونَ أقوالَه وأفعالَه في الصَّلاةِ حتَّى يَقتَدوا به، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطيلُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فكان الصَّحابةُ يَعُدُّونَ -أي: يُقدِّرونَ مِقدارَ ذلك- بقَدرِ عَشرِ تَسبيحاتٍ.
وفي الحَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُطيلُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
وفيه مَشروعيَّةُ إطالةِ الرُّكوعِ والسُّجودِ.
وفيه حِرصُ الصَّحابةِ على مَعرِفةِ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .