أبو جهلٍ أنه لمَّا قتِلَ حُمِلَ رأسُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلَّمَ
أخرجه بنحوه ابن ماجه (1391)
كان كُفَّارُ قُرَيشٍ مِن أشَدِّ مَن عادى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد دَعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واجتَهَدَ في هدايَتِهم، ولكِنَّهم كانوا مُصِرِّينَ على كُفرِهم وعِنادِهم، وكان من أشَدِّهم في العَداوةِ أبو جَهلٍ، وقد آذى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصُنوفِ الإيذاءِ، وحَرَصَ على قَتلِه أيضًا؛ ولهذا لمَّا كانت وقعةُ بَدرٍ وقُتِل فيها أبو جَهلٍ قُطِعَ رَأسُه وحُمِلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يُبَشِّروه بمَقتَلِه، ففرِحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك واستَبشَرَ؛ شُكرًا لرَبِّه على إهلاكِه؛ لأنَّه فِرعَونُ هذه الأمَّةِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ التَّبشيرِ بمَقتَلِ رُؤَساءِ الكُفرِ .
[سنن ابن ماجه] (1/ 445) 1391- حدثنا أبو بشر بكر بن خلف.
حدثنا سلمة بن رجاء.
حدثتني شعثاء عن عبد الله بن أبي أوفى :- أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى يوم بشر برأس أبي جهل ركعتين