أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألتُه فأمَر لي بذَوْدٍ ثم قال لي إذا رُحْتَ إلى بيتِكَ فمُرْهُم فلْيُحْسِنوا غذاءَ رباعِهم ومرْهم فلْيُقَلِّمُوا أظفارَهم لا يَعْبِطُوا بها ضروعَ موَاشيهم إذا حلَبُوا

الدلالات الموضوعية:# أشربة - من حلب ناقة أو شاة لا يجهدها# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه# زينة - تقليم الأظفار# سؤال - عدم رد السائل# أطعمة - ما جاء في الحالب يجهد الحلب
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سوادة بن الربيع
المحدث: الهيثمي
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16003)، واللفظ له، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3558)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (16238)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (15634).

الشرح والتوضيح

بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحمةً مُهداةً، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا حتَّى بالحَيَواناتِ، وكان يُعَلِّمُ أصحابَه كَيف يُحسِنون التَّعامُلَ مَعَها وعَدَمَ إيذائِها، فيَذكُرُ سوادةُ بنُ الرَّبيعِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَأله، فأعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَودًا، وهي النُّوقُ منَ الإبِلِ ما بَينَ الثِّنتَينِ إلى التِّسعِ، ثمَّ أوصاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعِدَّةِ وصايا تَتَعَلَّقُ بكَيفيَّةِ التَّعامُلِ مَعَ هذه النُّوقِ، وأنَّه إذا رَجَعَ إلى أهلِه أن يَأمُرَهم بحُسنِ تَغذيةِ الرِّباعِ منَ الإبِلِ، وهي ما وُلِدَ منَ الإبِلِ في الرَّبيعِ-وقيل: ما وُلدَ في أوَّلِ النِّتاجِ-.

وإحسانُ غِذائِها أن لا يُستَقصى حَلبُ أمَّهاتهِا إبقاءً عَليها، وعَليهم بتَقليمِ أظافِرِهم حتَّى لا يَخدِشوا بها ضُروعَ مَواشيهم إذا حَلَبوا فيَعقِروها ويُدموها بالعَصرِ منَ العَبيطِ، وهو الدَّمُ الطَّريُّ، فلا يَستَقصوا حَلْبَها حتَّى يَخرُجَ الدَّمُ بَعدَ اللَّبَنِ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ أدَبٍ من آدابِ التَّعامُلِ مَعَ الحَيَواناتِ.

وفيه حُسنُ خُلُقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مَعَ الحَيَوانِ.

الأصول والأحكام

مسند أحمد - قرطبة (3/ 484) 16003 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر قال ثنا المرجي بن رجاء اليشكري قال حدثني سلم بن عبد الرحمن قال سمعت سوادة بن الربيع قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فسألته فأمر لي بذود ثم قال لي إذا رجعت إلى بيتك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم ومرهم فليقلموا أظفارهم ولا يعبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (3/ 1409) :

‌3558 - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا المرجا بن رجاء اليشكري، ثنا سلم بن عبد الرحمن، سمعت سوادة بن الربيع ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته فأمر لي بذود، وقال: إذا رجعت إلى بيتك، فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم، ومرهم فليقلموا أظفارهم لا يغبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا حدث به أحمد بن حنبل، عن أبي النضر مثله

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (8/ 14) 16238- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر : أحمد بن الحسن القاضى قالا حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا أبو النضر حدثنا المرجا بن رجاء اليشكرى حدثنا سلم بن عبد الرحمن قال سمعت سوادة بن الربيع قال : أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألته فأمر لى بذود وقال : إذا رجعت إلى بنيك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم ومرهم فليقلموا أظفارهم ولا يعبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا .

{ت} ورواه محمد بن حمران عن سلم الجرمى وزاد فيه : وقل لهم فليحتلبوا عليها سخالها لا تدركها السنة وهى عجاف .

[معرفة السنن والآثار] (11/ 311) :

‌15634 - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن اليشكري، حدثنا سالم بن عبد الرحمن قال: سمعت سوادة بن ربيع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته، فأمر لي بذود وقال : إذا رجعت إلى بنيك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم، ومرهم فليقلموا أظافرهم ولا يغبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا

أحاديث ذات صلة