كانَ يصلِّي على الصَّفِّ الأوَّلِ ثلاثًا وعلى الثَّاني واحدةً
أخرجه النسائي (817) واللفظ له، وأحمد (17156)
جاءَتِ السُّنَّةُ بالحَثِّ والتَّرغيبِ في التَّبكيرِ للصَّلاةِ وإدراكِ الصَّفِّ الأوَّلِ؛ وذلك لِما فيه منَ الفضيلةِ والأجرِ الكَبيرِ، حتَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يَعلمونَ ما في الصَّفِّ الأوَّلِ لأتوهَ ولو حَبوًا! ومنَ التَّرغيبِ في الصَّفِّ الأوَّلِ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي على الصَّفِّ الأوَّلِ ثلاثًا، أي: يَدعو لهم بالرَّحمةِ ويَستَغفِرُ لهم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، والصَّفُّ الثَّاني يُصَلِّي عَليه مَرَّةً واحِدةً، أي: يَدعو له مَرَّةً واحِدةً، والحِكمةُ في ذلك أن يُبادِرَ النَّاسُ إلى المَسجِدِ للصَّلاةِ مَعَ الجَماعةِ؛ لأنَّهم إذا عَلِموا هذا الفضلَ تَسابَقوا إليه.
وفي الحَديثِ فضيلةُ الصَّفِّ الأوَّلِ .
[سنن النسائي] (2/ 92) 817- أخبرني يحيى بن عثمان الحمصي قال: حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن العرباض بن سارية ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كان يصلي على الصف الأول ثلاثا وعلى الثاني واحدة)).
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (28/ 388) 17156- حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، حدثه، أن جبير بن نفير، حدثه، أن العرباض ، حدثه- وكان العرباض بن سارية من أصحاب الصفة- قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الصف المقدم ثلاثا، وعلى الثاني واحدة)).