صلَّى علَى جِنازةٍ ثمَّ أتى قبرَ الميتِ فحثَى عليهِ من قِبَلِ رأسِه ثلاثًا
أخرجه ابن ماجه (1565) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4673)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (62/42) مطولاً باختلاف يسير.
من حَقِّ المُسلمِ على المُسلمِ بَعدَ وفاتِه الصَّلاةُ عَليه ودَفنُه، وقد رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ على الجِنازةِ والمَشيِ مَعَها حتَّى تُدفنَ، ومن ذلك أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الجِنازةِ ثمَّ يَتبَعُها حتَّى يَأتيَ القَبرَ، فإذا تَمَّ دَفنُ المَيِّتِ حَثى عَليه، أي: حَفنَ بكَفَّيه التُّرابَ على القَبرِ من جِهةِ رَأسِ المَيِّتِ، يَفعَلُ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ حَثْيِ التُّرابِ على القَبرِ .