عن عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، في قولِه , عزَّ وجلَّ : توبةً نَصوحًا قال : يتوبُ منَ الذنبِ ثم لا يعودُ فيه
أخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) (5223)، وأبو داود في ((الزهد)) (59)، وأحمد بن منيع كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (5869) واللفظ له
كان لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه مَعرِفةٌ بمَعاني القُرآنِ وتَفسيرِه، وقد نُقِل عنه تَفسيرٌ لبَعضِ آياتِ القُرآنِ الكَريمِ، ومن ذلك تَفسيرُه لقَولِه تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: 8] ، وأنَّ التَّوبةَ النَّصوحَ الصَّادِقةَ الجازِمةَ هي التي يَتوبُ صاحِبُها من الذَّنبِ، ثمَّ لا يَعودُ إليه أبدًا، كما لا يَعودُ اللَّبَنُ في الضَّرعِ، فيَترُكُ العَمَلَ السَّيِّئَ ولا يَعودُ إليه أبدًا.
وفي الحَديثِ: بَيانُ مَعرِفةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بمَعاني القُرآنِ الكَريم.