رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليهِ ثوبانِ أصفرانِ
أخرجه أبو داود (4206)، والترمذي (2812)، والنسائي (5319)، وأحمد (7117) بنحوه.
يُشرَعُ للمَرءِ أن يَلبَسَ ما شاءَ من أنواعِ وألوانِ الألبِسةِ ما لم يَكُنْ فيها نَهيٌ شَرعيٌّ، ومن ذلك لُبسُ الأخضَرِ من الثِّيابِ؛ فقد لبسَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد رَآه أبو رِمْثةَ رَضِيَ اللهُ عنه لابسًا ثَوبَينِ، أي: إزارًا ورِداءً، أخضَرَينِ: أي مَصبوغينِ بلونِ الخُضرةِ، وهو أكثَرُ لباسِ أهلِ الجَنَّةِ كما قال تعالى: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ} [الإنسان: 21] ، وهو أيضًا من أنفَعِ الألوانِ للأبصارِ ومن أجمَلِها في أعيُنِ النَّاظِرينَ، ويُحتَمَلُ أنَّهما كانا مَخطوطَينِ بخُطوطٍ خُضرٍ، كما في بَعضِ الرِّواياتِ.
وفي الحَديثِ: مَشروعيَّةُ لُبسِ الأخضَرِ من الثِّيابِ .