إنَّ اللهَ لا ينظُرُ إلى صُوَرِكم ولا إلى أعمالِكم، ولكن ينظُرُ إلى قلوبِكم.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - صلاح القلوب# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# قيامة - نظر الله إلى الخلق
المصدر: الأسماء والصفات للبيهقي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البيهقي
الحكم:لم يبلغنا من وجه يثبت مثله، وهو خلاف ما في الحديث الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2564)، وأحمد (7827) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إِنَّ اللهَ تعالى لَا ينظرُ إلى صُوَرِكُمْ وَأمْوالِكُمْ ، ولكنْ إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1862 خلاصة حكم المحدث : صحيح علَّمَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الناسَ لا تَتفاضَلُ بحُسْنِ المظاهِرِ أو كَثرةِ الأموالِ، وإنما تتفاضلُ بطَهارةِ القلوبِ، والخَشيةِ من اللهِ، والسَّعيِ في الأعمالِ الصالحةِ، كما في هذا الحَديثِ، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ اللهَ تعالى لا يَنظُرُ إلى صُوَرِكم، وأموالِكم"، أي: إنَّ اللهَ سبحانه وتعالى لا يَنظُرُ إلى أجسامِ العبادِ؛ هلْ هي كَبيرةٌ أو صَغيرةٌ، أو صَحيحةٌ أو سَقيمةٌ، ولا يَنظُرُ إلى الصُّوَرِ؛ هل هي جميلةٌ أو ذَميمةٌ؛ ولا يَنظُرُ إلى الأموالِ كثيرةٍ أو قليلةٍ؛ فلا يُؤاخِذُ اللهُ عزَّ وجلَّ عبادَه، ولا يُحاسبُهم على هذه الأمورِ وتَفاوُتِهم فيها، "ولكنْ يَنظُرُ إلى قُلوبِكم"، أي: إلى ما فيها من التَّقْوى واليقينِ، والصدقِ والإخلاصِ، وقصدِ الرياءِ والسُّمعةِ، وسائرِ الأخلاقِ الحَسنةِ والقبيحةِ، "وأعمالِكم"، أي: وينظُرُ إلى أعمالِكم من حيثُ صلاحُها وفسادُها؛ فيثيبُ ويُجازي عليها؛ فلَيسَ بَيْنَ اللهِ وبَيْنَ خلْقِه صِلةٌ إلَّا بِالتَّقْوى؛ فمَنْ كان للهِ أتْقَى كان من اللهِ أقربَ، وكان عندَ اللهِ أكرمَ؛ إذَنْ فعلى المَرْءِ ألَّا يَفخرَ بِمالِه ولا بِجَمالِه ولا بِبدنِه ولا بِأولادِه ولا بِقُصورِه، ولا بِشيءٍ من هذه الدُّنْيا أبدًا، إنَّما إذا وفَّقه اللهُ لِلتَّقوى؛ فهذا من فَضلِ اللهِ عليه؛ فَلْيحمدِ اللهَ عليه، وإنْ خُذِلَ فلا يَلومَنَّ إلَّا نفْسَه.

وفي الحديثِ: الحثُّ على الاعتمادِ على النيةِ وحُسنِ القصدِ، والتَّحذيرُ من الركونِ إلى الظاهرِ دُونَ إصلاحِ الباطِنِ.

وفي الحديث: بيانُ أثرِ القَلبِ في صَلاحِ الجَوارحِ وفَسادِها( ).

أحاديث ذات صلة