عن حذيفةَ قال أتى اللهُ بعبدٍ من عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقال لهُ ماذا عملتَ في الدنيا قال { وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا } قال ياربِّ آتيتني مالَكَ فكنتُ أُبايِعُ الناسَ وكان من خُلُقِي الجوازُ فكنتُ أَتَيَسَّرُ على الموسرِ وأُنْظِرُ المُعْسِرَ فقال اللهُ أنا أحقُّ بذا منكَ تجاوزوا عن عبدي فقال عقبةُ بنُ عامرٍ الجهنيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ هكذا سمعناهُ من فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# قرض - فضل من أنظر معسرا# بيوع - التساهل والتسامح في البيع# تفسير آيات - سورة النساء
المصدر: الإلزامات والتتبع
الراوي: [عقبة بن عامر الجهني وأبو مسعود الأنصاري]
المحدث: الوادعي، الدارقطني
الحكم:الظاهر أن ذكر عقبة بن عامر وهم من أبي خالد الأحمر رحمه الله، [ قوله ] فقال عقبة بن عامر وهذا وهم فيه أبو خالد

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1560)، والحاكم (3197)، والمخلص في ((المخلصيات)) (2781) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

إنَّ رَجُلًا كانَ فِيمَن كانَ قَبْلَكُمْ، أتاهُ المَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ، فقِيلَ له: هلْ عَمِلْتَ مِن خَيْرٍ؟ قالَ: ما أعْلَمُ، قيلَ له: انْظُرْ، قالَ: ما أعْلَمُ شيئًا، غيرَ أنِّي كُنْتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنْيا وأُجازِيهِمْ، فَأُنْظِرُ المُوسِرَ، وأَتَجاوَزُ عَنِ المُعْسِرِ، فأدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ.

الراوي : حذيفة بن اليمان [وأبو مسعود الأنصاري] المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3451 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (23353) واللفظ له، ومسلم (1560) بنحوه، وابن ماجه (2420)بمعناه مختصرا.

الإحْسانُ إلى النَّاسِ، والعَفْوُ عنهم، والتَّجاوُزُ عن مُعْسِرِهِم؛ مِن مَكارِمِ الشَّريعةِ الإسْلاميَّةِ ومَحاسِنِها، ومِن أعْظَمِ أسْبابِ نَجاةِ العبدِ يَومَ القِيامةِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجُلًا فيمَن سَبَقَنا مِن الأُمَمِ، أتاهُ مَلَكُ الموتِ ليَقبِضَ رُوحَه، فلمَّا قُبِضَ وبُعِثَ للحسابِ، قيلَ له: هَلْ عَمِلتَ مِن خَيْرٍ؟ فقالَ الرَّجلُ: ما أعْلَمُ.

قيلَ له: انْظُرْ، أي: في عَمَلِك؛ لعلَّ لك عمَلًا صالحًا يُنجِّيك.

فقالَ الرَّجلُ: ما أعْلَمُ شَيْئًا، إلَّا أنِّي كُنْتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنْيا، «فَأُجازيهم»، أي: أتَقاضى وآخُذُ منهم وأُعْطِيهم.

«فَأُنظِرُ الموسِرَ»، أي: أُمْهِله وقْتًا للسَّدادِ، «وأتَجاوَزُ»، أي: أتَسامَحُ عَن المُعْسِرِ، وهو غيرُ المستطيعِ، فيَضَعُ عنه ما عليه ويَترُكُه له، فأدْخَلَه اللهُ سُبحانَه الجَنَّةَ، فتَجاوَزَ اللهُ عزَّ وجلَّ عنه كما كان يَتجاوَزُ عن النَّاسِ، كما في رِوايةٍ أُخرى لمسلمٍ في صَحيحِه قال: «فقال اللهُ: أنا أحقُّ بِذا منكَ، تَجاوَزوا عن عَبْدي».

وفي الحديثِ: أنَّ اليَسيرَ مِنَ الحَسَنَاتِ إذا كان خالِصًا للهِ كفَّر كثيرًا مِن السَّيِّئاتِ.

وفيه: عِظَمُ ثَوابِ مَن أخَّرَ مُطالَبةَ المُعْسِرِ، أو وَضَعَ دَيْنَه.

وفيه: التَّربيةُ بالقصَّةِ، والاعتبارُ بأحوالِ السَّابقينَ.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (3/ 1195) 29 - (1560) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن طارق، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: " أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ولا يكتمون الله حديثا، قال: يا رب آتيتني مالك، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي "، فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاري ، هكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم [[أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ولا يكتمون الله حديثا، قال: يا رب آتيتني مالك، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي]]

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 335) 3197 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ أبو خالد الأحمر، ثنا سعد بن طارق أبو مالك الأشجعي، ثنا ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالا فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال " {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: ما عملت من شيء يا رب إلا أنك آتيتني مالا، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي أن أيسر على الموسر، وأنظر المعسر، قال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي فقال عقبة بن عامر الجهني وأبو مسعود الأنصاري : هكذا سمعنا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم [[أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالا فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال " {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: ما عملت من شيء يا رب إلا أنك آتيتني مالا، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي أن أيسر على الموسر، وأنظر المعسر، قال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي]]

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

المخلصيات (3/ 394) 2781- (28) حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا أبوسعيد قال: حدثنا أبوخالد، عن سعد بن طارق أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: يا رب، آتيتني مالا فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر، فقال الله عز وجل: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي.

فقال عقبة بن عامر الجهني وأبومسعود الأنصاري : وهكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم [[: أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: يا رب، آتيتني مالا فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر، فقال الله عز وجل: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي.]].

ولم يقل عقبة بن عامر وأبومسعود الأنصاري ولا قال: وهكذا سمعت.

فيكون واحدا ليس اثنين.

ولا أعرفه عن عقبة بن عامر الجهني إلا من هذه الجهة.

---

صحيح مسلم (3/ 1195) 29 - (1560) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن طارق، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: " أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ولا يكتمون الله حديثا، قال: يا رب آتيتني مالك، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي "، فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاري ، هكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم [[أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ولا يكتمون الله حديثا، قال: يا رب آتيتني مالك، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي]]

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 335) 3197 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ أبو خالد الأحمر، ثنا سعد بن طارق أبو مالك الأشجعي، ثنا ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالا فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال " {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: ما عملت من شيء يا رب إلا أنك آتيتني مالا، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي أن أيسر على الموسر، وأنظر المعسر، قال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي فقال عقبة بن عامر الجهني وأبو مسعود الأنصاري : هكذا سمعنا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم [[أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالا فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال " {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: ما عملت من شيء يا رب إلا أنك آتيتني مالا، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي أن أيسر على الموسر، وأنظر المعسر، قال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي]]

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

المخلصيات (3/ 394) 2781- (28) حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا أبوسعيد قال: حدثنا أبوخالد، عن سعد بن طارق أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: يا رب، آتيتني مالا فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر، فقال الله عز وجل: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي.

فقال عقبة بن عامر الجهني وأبومسعود الأنصاري : وهكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم [[: أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: يا رب، آتيتني مالا فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر، فقال الله عز وجل: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي.]].

ولم يقل عقبة بن عامر وأبومسعود الأنصاري ولا قال: وهكذا سمعت.

فيكون واحدا ليس اثنين.

ولا أعرفه عن عقبة بن عامر الجهني إلا من هذه الجهة.

أحاديث ذات صلة