عن عبد الله بن عمر: أنَّهُ كانَ يلبَسُ الثَّوبَ المصبوغَ بالمِشْقِ، والمصبوغَ بالزَّعْفَرانِ.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - التزعفر
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: -
المحدث: شعيب الأرناووط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (2/911)

الشرح والتوضيح

كان لَهُ ملحفةٌ مصبوغةٌ بالورْسِ والزعفرانِ ، يدورُ بها على نسائِهِ ، فإذا كانتْ ليلةُ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ ، وإذا كانتْ ليلَةَ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ ، وإذا كانتْ ليلةَ هذِهِ ، رشَّتْها بالماءِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4835 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (675)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (13/319) كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحسِنُ إلى نِسائِه ويَأمُرُ الرِّجالَ بالرِّفقِ بزَوجاتِهم، ومِن أنواعِ الرِّفقِ حُسنُ الهَيئةِ والرَّائِحةِ عِندَ الدُّخولِ عليهِنَّ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كانَ له مِلحَفةٌ" وهي ثَوبٌ يُلتَحَفُ به، وتُشبِهُ المَلاءةَ، "مَصبوغةٌ بالوَرْسِ والزَّعفَرانِ" والوَرْسُ: نَباتٌ كالسِّمسِمِ، أصفَرُ، والزَّعفَرانُ: نَباتٌ ذُو لَونٍ ورائِحةٍ طَيِّبةٍ، "يَدورُ بها على نِسائِه"، يَدخُلُ بها عليهِنَّ، كنَوعٍ مِنَ التَّجَمُّلِ، "فإذا كانتْ ليلةُ هذه رَشَّتْها بالماءِ، وإذا كانت ليلةُ هذه رَشَّتْها بالماءِ، وإذا كانت ليلةُ هذه رَشَّتْها بالماءِ" والمُرادُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا باتَ عِندَ واحِدةٍ مِن زَوجاتِه في يَومِها ولَيلَتِها نَظَّفَتْها وجَمَّلَتْها له مُستَخدِمةً لِلماءِ.

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 911 ت عبد الباقي) :

4 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر : كان ‌يلبس ‌الثوب ‌المصبوغ بالمشق والمصبوغ بالزعفران قال يحيى: وسمعت مالكا يقول: وأنا أكره أن يلبس الغلمان شيئا من الذهب، لأنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن تختم الذهب، فأنا أكرهه للرجال الكبير منهم والصغير قال يحيى: وسمعت مالكا يقول: " في الملاحف المعصفرة في البيوت للرجال، وفي الأفنية قال: لا أعلم من ذلك شيئا حراما، وغير ذلك من اللباس أحب إلي "

أحاديث ذات صلة