أنَّ رجالًا استَأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ضَربِ النِّساءِ، فأَذِنَ لهم، فسَمِعَ صوتًا، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أَذِنتَ للرِّجالِ في ضَربِ النِّساءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلِه.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# نكاح - عشرة النساء# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# نكاح - ضرب النساء# مناقب وفضائل - خيار الناس
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:حسن لغيره، وله شاهد بإسناد صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1977) مختصراً، والبزار (5196)، وابن حبان (4186) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

خيرُكم خيرُكم للنِّساءِ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3316 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (7327) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم وأُمَّتَه حُسنَ المُعاملةِ مع النَّاسِ وخاصَّةً مُعاملةَ النِّساءِ مُعاملةً حَسنةً، وبيَّنَ أنَّ لهنَّ حُقوقًا على الرِّجالِ لا بُدَّ منها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خيرُكم"، أي: مِن أفضلِكم في حُسنِ الخُلقِ والمُعاملةِ والمُعاشرةِ "خيرُكم للنِّساءِ"، أي: أفضلُ النَّاسِ مُعاملةً لنِسائِه مِن أهلِه وزَوجاتِه وذَوي رَحِمِه، فهنَّ أحقُّ بحُسنِ الصُّحبةِ، مع تَعظيمِ قَدْرِ الزَّوجاتِ أكثرُ مِن غيرِهنَّ.

وهذا مِن تَربيَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للنَّاسِ في حُسنِ مُعاملةِ النِّساءِ، لنَشرِ المَودَّةِ بينَ النَّاسِ، وخاصَّةً الأُسرةَ المُسلمةَ .

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 636 ) 1977- حدثنا أبو بشر بكر بن خلف ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا أبو عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).

[مسند البزار - البحر الزخار] (11/ 368) ((‌5196- وحدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في ضرب النساء فسمع من الليل صوتا عاليا فقال: إني لأسمع صوتا عاليا قالوا: يا رسول الله أذنت في ضرب النساء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.

وهذه الأحاديث لا نعلمها تروى، عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد وجعفر بن يحيى وعمه من أهل مكة مستورون)).

صحيح ابن حبان (9/ 491) [4186] أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة بن ثوبان، عن عطاء، عن بن عباس أن الرجال استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضرب النساء، فأذن لهم، فضربوهن، فبات، فسمع صوتا عاليا، فقال: ((ما هذا)) قالوا: أذنت للرجال في ضرب النساء، فضربوهن، فنهاهم، وقال: ((خيركم خيركم لأهله وأنا من خيركم لأهلي)).

أحاديث ذات صلة